الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المقالات

صناعة القيمة في عصر التوافه

وُلدت الأمم العظيمة من رحم الجد، وسادت حين عرفت قدر الزمن، وسقطت يوم استسلمت لعبث اللهو وضوضاء الصغائر. وقد دارت الأيام، وتغيرت الأزمان، وصرنا نعيش في عصرٍ تلاطمت فيه أمواجُ الابتذال، اختلط فيه السفسف بالقيمة، وارتبط التبذل والتنقص بالشهرة، وأطلَّت فيه "التفاهة" برأسها كأنها مِعيارُ الرِّفعة، وغدا الواقف على ثغر القيم كالقابض على الجمرِ، وكابن السبيل... المزيد

المقالات

"المساخر" تحاصر المسجد الأقصى

يظهر التسارع الشديد في إجراءات الاحتلال داخل المسجد الأقصى المبارك في السنتين الأخيرتين أن حكومة نتنياهو قد قررت على ما يبدو حسم قضية المسجد قبل الانتخابات المرتقبة في إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام. وهناك عوامل كثيرة تدعم هذا التوجه، لعل أهمها أن استطلاعات الرأي الأخيرة في إسرائيل باتت تعطي فرصا متأرجحة فعليا لتيار الصهيونية الدينية في الانتخابات... المزيد

فلسطين الهوية

ضم الضفة الغربية يدخل مراحله الحرجة

عند النظر والتدقيق في القرارات التي صادق عليها المجلس الوزاري المصغر في دولة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا- والتي شملت السماح للإسرائيليين بالتملك في الضفة، وأقرت إجراءات إدارية جديدة- يتبين أنها جملة قرارات من شأنها تسريع الاستيطان في الضفة الغربية، وتعد نقلة خطيرة في تعميق مسار الضم الفعلي للضفة الذي بدأ منذ زمن طويل، ومن أبرز محطاته جدار الفصل العنصري الذي... المزيد

خواطـر دعوية

التوحيد.. فضائل وثمرات

أعظم حقيقة أشرقت عليها الشمس، وأسمى غاية وجدت لأجلها الحياة، هي توحيد الله جل في علاه.. كما أن أصدق كلمة في هذا الوجود هي كلمة الإخلاص "لا إله إلا الله".. هي القبلة التي تتجه إليها أرواح العارفين، والملجأ الذي تأوي إليه قلوب الموحدين. "فالتوحيد هو سِرُّ العبودية، وهو الذي يفتح للعبد باب الخيرات، ويدفع عنه الشرور والآفات". كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.... المزيد

أحوال القلوب

التقوى.. حين تشرق أنوارها

مما لا شك فيه أن الإنسان ليس متروكا في هذه الحياة مهمَلًا يمرح بلا قيد، أو متروكًا من غير هَدْيٍ ولا قانون، ولا أوامر أو نواهي: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ . فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}[المؤمنون: 115-116]. إن سنن الله في خلقه جاءت لتحفظ... المزيد

المقالات

في رَوْضَة الحِلْم النَبَوي

الحِلم هو ضبط النفس عند الغضب، وكفّها عن الرد على الإساءة مع القدرة على ذلك، ابتغاءً للأجر والمثوبة مِن الله عز وجل.. ونبينا مُحمد صلى الله عليه وسلم يُضرب به المثل في الحِلم وفي عظيم الخُلق، وقد أثنى الله عز وجل عليه بجميل الصفات والأخلاق التي اتصف بها فقال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم:4). قال السعدي: "أي: عالياً به، مُستعليا بخُلقك الذي... المزيد

أقسام مختارة:

القرآن الكريم

الحديث الشريف

جديد المقالات

مقالات شرعية

مقالات إعلامية

مقالات ثقافية