
رحِمَ اللهُ رجُلاً سمْحاً إذا باع، وإذا اشترى
السَّماحة تعني السُّهولة واليُسر، والعفو واللين، والجُود والإحسان، وهي طيب في النفس عن كرم وسخاء، ولين في الجانب عن سهولة ويُسر، وبشاشة في الوجه عن طلاقة وبِشْر، وصِدْق في التعامل دون غِش وخيانة، والتَّسامح مع الغير في المعاملات المختلفة يكون بتيسير الأمور، والملاينة فيها.. وصور التسامح والسماحة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها وحث عليها كثيرة ومتعددة،... المزيد

المنهج النبوي في استعمال النعم
نعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان لا تُعد ولا تُحصى، كما قال تعالى في كتابه الكريم (وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا)(سورة إبراهيم : 34) نعم تفيض بالخيرات والبركات في كلِ لحظة من لحظات الحياة، نعمة الإيجاد والخلق، نعمة الهداية والإيمان، نعمة العقل والوعي، نعمة العافية والمعافاة، نعمة السكينة والأمان، نعمة الرزق والكفاية، نعمة الأهل والزوجة... المزيد

السعادة… السر الذي يسكن الروح!
ما أكثر ما نتحدث عن السعادة، وما أقلّ ما نهتدي إلى حقيقتها! إنها الغاية التي يسعى إليها كل إنسان، ثم تراها إذا فتّشت في القلوب شبحًا مراوغًا، أو سرابًا يلمع من بعيد، وكلما همّ المرء أن يقبض عليها، وجدها تفلت من بين يديه كما يفلت الماء من الأصابع. ومنذ فجر التاريخ، والإنسان يسعى وراء سرّها الخفيّ، ويلاحق نجمها البعيد، وما من أحد إلا ويطلبها. قالوا عن السعادة... المزيد

الأخلاق: السرّ الغائب عن معادلة التقدّم
في خضمّ السباق المحموم نحو التقدّم المادي، كثيرًا ما تُختزل التنمية في أرقامٍ اقتصادية ومؤشراتٍ تقنية، بينما يُغفل محرّكها الأعمق: الأخلاق. فليست التنمية الحقيقية مجرد استثمار في الأرض، بل هي قبل ذلك استثمار في الإنسان؛ إذ لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق نهضة مستدامة ما لم تُبنَ على أساسٍ قيميّ راسخ. لقد قرّر الإسلام منذ بزوغ فجره أن الأخلاق ليست عنصرًا ثانويًا... المزيد

إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين!!
الدعوة هي عمل الأنبياء والمرسلين، وهي أعظم مهنة في الوجود، وأفضل ما يشغل الإنسان به فكره، ويستعمل فيه بدنه، ويقضي فيه وقته وعمره {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}[فصلت:33]. والدعاة هم ورثة الأنبياء في هذا المسلك، وأتباعهم على ذلك الطريق {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ... المزيد

من أسباب سقوط الحضارات
الحضارات ليست أبنيةً من حجر، ولا مدائن من طين وآجرّ وحسب، وإنما هي في حقيقتها منظومات من القيم، وموازين من الأخلاق، وروحٌ تسري في الأمة فتحيلها من جماعة متفرقة إلى كيانٍ حيٍّ، قادر على البناء والعطاء، وحين تضعف تلك الروح، وتذبل القيم، يبدأ التصدع الخفي الذي لا تراه العيون لأول وهلة، لكنه يفضي بعد حين إلى سقوطٍ قد يدوّي في صفحات التاريخ، كما دوّت من قبل أخبار... المزيد
المقالات
محاور فرعية
الأكثر مشاهدة اليوم

