الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Amira ahmed حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
حالة المخاوف التي انتابتك هي حالة شائعة, وتصيب الكثير من الناس، ويعرف عن المخاوف أنها من الممكن أن تتشكل وتتلون وتختلف من موضوع إلى آخر.
من الواضح أن سماعك عن موت المعارف أو إنسان عزيز عليك أثر عليك تأثيراً شديداً، وهذا نسميه الروابط النفسية، أي أن الحدث يكون هو المثير للانفعالات القلقية, أو انفعال المخاوف، النفس البشرية جبلت على ذلك، أن الإنسان يحزن لفقد من يعرف، وهكذا، لكن يجب أن يكون الإنسان متيقناً بقضاء الله وقدره، وفي ذات الوقت يسأل الله تعالى الرحمة للمتوفى، ودائما في قضية الموت يجب أن نذكر أن الخوف منه حقيقة لا يؤخر في عمر الإنسان, ولا يزيد فيه، يجب أن نعرف أن عشرات أو مئات الناس يموتون في كل لحظة، الآن نحن نتكلم، وأنت تقرئين هذه الرسالة هنالك أناس يموتون، وهنالك أناس يولدون، وهكذا هي طبيعة الحياة؛ فأرجو أن لا تأخذي الموضوع كموضوع شخصي، هذا موضوع يصيب كل الناس، وهو جزء من الحياة البشرية، توكلي على الله، وكوني أكثر يقيناً، وعليك بالدعاء، وأسأل الله تعالى أن يحفظك.
والخوف من الرعود والبروق ظاهرة نشاهدها، لكن لماذا لا نفكر أن هذه الرعود والبروق تسبح بحمد الله -ويجب أن لا نحرمها هذه النعمة- ولماذا نخاف منها؟ على العكس تماماً نتعجب منها, ونثني على الله تعالى على الخلق العظيم سبحانه وتعالى أبداً، ليس هنالك شيء يدعونا إلى الخوف من هذه الظواهر، يجب أن نفهم طبيعتها ونتأمل ونتفكر فيها، وهذا -إن شاء الله تعالى- يساعدك كثيراً بالنسبة للعلاج الدوائي، هذه الأدوية متقاربة، والذي أراه هو أن الآثار الانسحابية للزويركسات قد تداخلت مع الأعراض المرضية التي لديك، أعراض القلق، وهنا جعلت هذه المشاعر الغريبة تسيطر عليك سيطرة طويلة نسبياً حين يتم التوقف عن الزويركسات.
والمنهج الذي اتبعته هو المنهج المتدرج الصحيح غالباً، هذه الآثار الجانبية انقضت تماماً بعد أسبوعين، لكن بعض الناس تكون أعراض المرض نفسه قد عاودتهم مرة أخرى؛ ولذا يعتقدون أن هذا ناتج عن الأعراض الانسحابية, وهو ليس كذلك، عموماً أمورك كلها جيدة -إن شاء الله تعالى-، وأنا أريد أن أنصحك بدواء بسيط جداً متوفر في مصر ومعروف، وهو دواء موتيفال، هذا الدواء بسيط جداً, وليست له آثار انسحابية، نعم ليس بقوة الزويركسات، لكنه يقلل المخاوف، ويحسن المزاج، ويزيل القلق والتوتر، أنصحك أن تتناولي الموتيفال بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوع، ثم اجعليها حبة صباحا ومساء لمدة أسبوعين، ثم حبة واحدة في المساء لمدة أسبوعين، ثم توقفي عن تناوله، وبعد ذلك يمكنك أن تستعمليه عند اللزوم؛ فهو سليم, وغير إدماني، ولا يتطلب أي نوع من التدرج في بناء الجرعة والتوقف عنها، وهذه ميزة كبيرة جداً لهذا الدواء.
أيتها الفاضلة الكريمة: أرجو أن تديري حياتك على نمط إيجابي، وكوني فعالة، تواصلي مع أرحامك، وكوني بارة بوالديك، وأكثري من الاطلاع والحرص على تلاوة القرآن، والصلاة في وقتها, فهذه هي الأعمدة الرئيسية التي تبعث الطمأنينة في نفس الإنسان، وأريدك أن تمارسي أي نوع من الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة؛ فالرياضة تهذب النفوس، وتزيل التوترات، وتعطي الإنسان شعورا إيجابيا حول الصحة النفسية والجسدية.
ولمزيد من الفائدة انظري علاج الخوف من الموت سلوكيا: (
259342 -
265858 -
230225).
بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً, وبالله التوفيق والسداد.