الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الواثق بالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أقول لك وبكل ثقة -بإذن الله تعالى- أن حالتك ليست ذهانية، وليس لديك هوس، وليس لديك اضطراب وجداني، الحالة وكما وصفتها هي نوع من القلق النفسي الحاد، والقلق النفسي يظهر في شكل أعراض نفسية، وفي شكل أعراض جسدية، والتي تنتج من انقباضات عضلية، وهذا هو الذي حدث لك.
القلق أيضًا يؤدي إلى ضعف شديد في التركيز في بعض الأحيان، والإنسان يكون في حالة استثارة وتحفز، وربما يقظة زائدة، وهذا قد يؤدي إلى صعوبات في الحواس، وأنت حدثت لك صعوبة في النطق، وموضوع التشنج في الرأس لا شك أنه انقباض عضلي حاد.
أيهَا الفاضل الكريم: حسب ما أراه أنك لا تعاني من مرض ذهاني.
مقابلتك للطبيب هو الإجراء الصحيح، وحالتك قد تحسنت لكن ليست بالصورة المطلوبة، وأعتقد أن موضوع الخمول والوهن والصداع هو ناتج عن حالة القلق التي تعاني منها، ويعرف أن الأعراض النفسية تتفاوت في شدتها وحدتها، وكثيرًا ما تختفي أعراض وتظهر أعراض أخرى، حتى تستقر حالة الإنسان.
الذي أراه هو أن تستمر على علاجك كما هو بجرعة عشرة مليجرام من السبرالكس، لكن يمكن أن تتناولها في فترة المساء وبعد الأكل، وحاول أن تقوم ببعض الأنشطة الجسدية عن طريق مزاولة التمارين الرياضية، واحرص كثيرًا على تمارين الاسترخاء، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (
2136015) فيها بعض الإرشادات والتوجيهات التي توضح كيفية ممارسة هذه التمارين، وإن شاء الله تعالى أمورك تتحسن بالتدريج إلى أن تصل مرحلة الشفاء الكامل.
ليس هنالك ما يمنعك من الزواج، وحاول أن تستثمر وقتك بصورة جيدة، رتب حياتك ونظم وقتك، وكن إيجابيًا متفائلاً، واحرص على صلواتك، وأمر المدير الذي لم يعاملك بالحسنى أرجو أن تتناساه، وكن من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، هذا فيه خير كبير لك، انظر إلى المستقبل بأمل ورجاء وتفاؤل.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.