السؤال
أنا منذ فترة مخطوبة، وكانت لي علاقة قبل الخطبة بخطيبي، صحيح أخطأنا، ونعلم، ولكن لم نقع في الزنا الأكبر، ولكنه وفى بوعده، وجاء لخطبتي، ولكن قبل فترة فكرت في أمور: هل حلال الزواج به أم حرام وهو لا يقرب لي بالنسب، ولا الرضاع، ولا بالمصاهرة؟
ولكن سمعت بأمور جديدة علي كاللعان، والظهار وغيرهما، وأصبحت أوسوس من قول قلته، أو فعل عملته، فحرمه علي، وأخاف أن يعقد قراني عليه، ومع مرور الأيام أكتشف أني محرمة عليه على التأبيد.
فماذا أفعل هل صحيح هناك أمر يحرمه علي كقول، أو فعل في وقت الخطوبة، أو قبلها، علما بأنه لم يقع ضمن الأسباب الثلاثة للتحريم الأبدي؟
فماذا أفعل؟
وهل هي وساوس لا أكثر؟ وهل هناك أسباب أخرى غير المصاهرة، والنسب، والرضاع فيحرم علي على التأبيد كما ذكرت فمثلا بقول، أو فعل؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا.