الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب الدعاء للأولاد بالصلاح

السؤال

لديَّ ابنة وثلاثة أبناء، وجميعهم تخرجوا وأكملوا تعليمهم الجامعي. وقد حدث أن زوجتي تركت البيت منذ أكثر من سنة، واستقرت في بلد آخر، وحاولت مرارًا الاتصال بها، بلا فائدة.
الابن الأوسط هو الوحيد الذي على اتصال بي عن طريق الواتساب، أما باقي الأبناء والزوجة فلا اتصال بي مطلقًا، وقد سلّمت أمري لله. فهل يجب عليَّ أن أدعو لهؤلاء الأبناء العاقين لي؟ فأنا لا أدعو لهم ولا عليهم، فهل موقفي هذا شرعي، أم من الواجب الشرعي أن أدعو لهم بالهداية والصلاح والرشاد؟
أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم دليلاً من الشرع يوجب الدعاء للأولاد، لكن الدعاء لهم مستحب، ومرغب فيه شرعًا، وفيه نفع عظيم -بإذن الله- فهو من أسباب صلاحهم.

فنصيحتنا لك أن تجتهد في الدعاء لأولادك بالصلاح، والتوبة من العقوق، فدعوة الوالد مجابة بإذن الله تعالى، ففي سنن أبي داود عن أبي هريرة أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني