الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا لم يكن في عملك مباشرة لفعل محرم وإعانة على الإثم فلا حرج عليك في العمل لدى شركتك أو الشركة التي انضمت إليها.
ولا يؤثر في ذلك كونها قد تسدي خدمات لجهات يحرم إعانتها ما لم يكن في عملك شيء من ذلك، لكن ينبغي نصح القائمين على تلك الشركة ليجتنبوا خدمة المؤسسات والأنشطة المحرمة كقاعات الأفراح إذا كان يغلب عليها الاختلاط والرقص والمعازف. لأن الله تعالى حرم إعانة صاحب المعصية على معصيته فقال: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}
والله أعلم.