الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت تعلمين من نفسك أنك مصابة بالوسوسة الشديدة فالصحيح هو أن تعرضي عن تلك الوسوسة وأن تجتهدي في دفعها وأن تعلمي أن الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة، كما قال السعدي في منظومته في القواعد:
والأصل في أشيائنا الطهارة * والأرض والثياب والحجارة.
فما تيقنت أنه نجس، أو متنجس فذاك, وما شككت فيه فالأصل الطهارة ولا تتعبي نفسك وأهل بيتك بالاسترسال مع الشكوك والوساوس والعمل بمقتضاها, وانظري الفتوى رقم: 3086عن علاج الوسواس القهري. والفتوى رقم: 52234عن كيفية التعامل مع الطفل الذي لا يتوقى النجاسات.
والله أعلم.