الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه على احتمال صحة ما ذكرت من احتواء تلك المواد المشار إليها بالرموز المذكورة على الخنزير فإنه يتعين النظر في هذه المنتجات، فإن كانت مادة الخنزير الموجودة لم تتغير عن ماهيتها فإنها تكون محرمة، وأما إن كانت استحالت عن ماهيتها إلى ماهية أخرى قبل إضافتها إليها فإنها تباح على الراجح، وقد تكلمنا على هذا في الفتاوى التالية أرقامها فراجعها: 6861, 143495, 18817, 119988.
والله أعلم.