لا يقع الطلاق بحديث النفس ولا بالشك فيه ولا بالتلفظ به دون اختيار

28-8-2013 | إسلام ويب

السؤال:
أرجو أن تجيبوني, فقد جننت, فأنا شاب عقدت القِران ولم أدخل على زوجتي, وأنا كثير الوسوسة بالحلف بالطلاق بحديث النفس بيني بين نفسي أن لا أفعل كذا, أو ألا أكلم فلانًا, ودون قصد يدور ذلك في نفسي, ولكن الوسواس اشتد عليّ وكان يدور في داخلي: أن لا أذهب, أو لا أجالس أشخاصًا من أقاربي؛ لأن بيني وبينهم مشكلة, ولكن تحرك لساني باليمين المعلق, فهل أدفع كفارة يمين؟ وأنا لم أذهب, لكنه الخوف من وقوع الطلاق, والمرة الثانية لا أعلم ما الذي دار بداخلي, وقلت: تحرم عليّ, وأمسكت نفسي ولساني يتحرك دون صوت - ليس باللفظ الصحيح - بل يتحرك ببعض الأحرف - لا أذكر بالضبط - فأفيدوني - أفادكم الله -.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالطلاق – أو التحريم - لا يقع بحديث النفس من غير لفظ، ومن تلفظ بالطلاق منجزًا أو معلقًا بغير اختيار, ولكن بسبب الوسوسة, فطلاقه غير نافذ.

ومن شك هل تلفظ بالطلاق أم لا: لا يقع الطلاق مع هذا الشك؛ لأن الأصل بقاء النكاح فلا يزول بالشك، وراجع الفتوى رقم: 56096، والفتوى رقم: 136015.
والظاهر لنا - والله أعلم - أن الأمر كله وساوس لا يترتب عليها شيء، فأعرض عنها, واحذر من مجاراتها, واستعن بالله, وخذ بأسباب علاجها، وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.

www.islamweb.net