الإجابــة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن رضاع أخت هذه الفتاة يجعلها -الأخت- أختاً لكم، ورضاع أخيك من أمها يجعله أخاً لأبنائها جميعاً، أما أنت فأجنبي، فلا بأس بزواجك من أخت المرتضعة مع أخيك سواء من أمك أو أمها.
وانظر الفتاوى التالية أرقامها:
11776 -
5621 -
3730.
والله أعلم.