الإجابــة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كانت البنوك لا تتقيد بأحكام الشريعة الإسلامية في معاملاتها، فإن أي نوع من أنواع العمل فيها لا يجوز إلا لضرورة؛ لأنه تعاون مع أصحابها على الإثم والعدوان وإقرار لهم على ذلك. ولا فرق في ذلك بين أن يتعامل معهم مباشرة أو بواسطة شركات تنظيف؛ لأن المدار على إعانتهم، وقد حصلت بالوجه الذي سألت عنه. وانظر الفتوى رقم:
8428.
والله أعلم.