الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فسنجيب عن سؤالك في حدود ما اتضح لنا منه، وهو أن على المرء أن يتحرى ويختار أحسن البنوك، أو الفروع الإسلامية سمعة، من حيث الالتزام بالضوابط الشرعية في معاملاته المالية.
ويمكن معرفة ذلك بسؤال أهل العلم المختصين في بلدك، فترجع إليهم، وتستفسر منهم عن أحسن البنوك الإسلامية هناك انضباطًا والتزامًا بالضوابط الشرعية.
هذا فيما يتعلق بالشق الأول من سؤالك حول البنوك الإسلامية.
وأما الشق الثاني المتعلق بتلك الخدمة التي توفرها شركات الاتصال.
فالجواب؛ أنه لا حرج فيها، إذا كان صاحب المحفظة يتعامل في حدود رصيده بالمحفظة، وكونه يدفع رسومًا مقابل الخدمة، فهذا لا حرج فيه.
والله أعلم.