الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالمنتجات المذكورة مباحة في الأصل، فلا حرج على زوجك في قبول العمل في تسويقها.
وكون هذه الشركة تابعة لدولة غير مسلمة، لا يمنع من العمل معها فيما يباح شرعًا، وليس فيه إعانة على الإضرار بالمسلمين، جاء في شرح صحيح البخاري لابن بطال: الشراء والبيع من الكفار كلهم جائز، إلا أن أهل الحرب لا يباع منهم ما يستعينون به على إهلاك المسلمين من العدة، والسلاح، ولا ما يقوون به عليهم. انتهى.
وقال القرطبي -رحمه الله- في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: وأما أهل الحرب: فيجوز أن يعاملوا، ويُشترى منهم كل ما يجوز لنا شراؤه وتملكه، ويُباع منهم كل شيء من العروض، والحيوان، ما لم يكن ذلك مضرًّا بالمسلمين مما يحتاجون إليه، وما خلا آلة الحرب، وعدَّته، وما يخاف أن يتقوَّوا به على المسلمين، فلا يباع منهم شيء منه. انتهى.
ووجود بعض المنكرات في مقاطع الفيديو الخاصة بهذه المنتجات؛ لا يجعل عمله في التسويق محرمًا، لكن عليه أن يزيل المنكر، وينهى عنه بقدر استطاعته.
والله أعلم.