الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعـد:
فنسأل الله لك التوفيق ولأخيك الهداية والصلاح، واعلمي أن أسلوب العنف والشدة لن يزيد الأمر إلا سوءاً في الغالب، ولذا فإننا ننصح بأن يستخدم معه أسلوب الرفق واللين والنصح بالتي هي أحسن، ومن ذلك إهداء بعض الأشرطة والكتيبات له، التي تعالج المواضيع التي يحصل منه القصور فيها، مع محاولة إيجاد البيئة الصالحة والجلساء الصالحين الذين يعينون على طاعة الله، ثم اعلمي أن الهداية بيد الله، وإنما عليك العمل بالأسباب، قال تعالى: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ (القصص: من الآية56)، وراجعي الفتوى رقم: 35347
والله أعلم.