الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن أجبناك عن سؤالك هذا في الفتوى: 421084.
وبقي هنا مسألة إرسال التطبيق لأشخاص لا يُعرَف كيفية استخدامهم له، وهل يقتصرون على المباح أم لا؟
والذي نراه أن يعمل السائل بغلبة ظنه في الأشخاص أنفسهم، وإلا فيعتبر الغالب في استعمال الناس لهذا التطبيق، إن كان يعرفه، قال المقري في قواعده: المعتبر في الأسباب، والبراءة، وكل ما ترتبت عليه الأحكام: العلم. ولما تعذّر أو تعسّر في أكثر ذلك؛ أقيم الظن مقامه؛ لقربه منه. اهـ.
وقال الشوكاني في السيل الجرار: إذا كان الغالب في الانتفاع بالمبيع هو المنفعة المحرمة؛ فلا يجوز بيعه. اهـ.
وإن لم يكن هناك غالب، أو كان ولكنه لا يعرفه؛ فالأصل هو الجواز.
والله أعلم.