الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأكثر أهل العلم على أن التسميع: (سمع الله لمن حمده) سنة؛ فلا تبطل الصلاة بتركه، كما تقدم في الفتوى: 301465.
وعليه؛ فإن صلاة الإمام المذكور مجزئة، وكذلك صلاة من اقتدى به من المأمومين.
لكن ينبغي لك نصح الإمام المذكور إن كان حقًّا لا يأتي بالتسميع كاملًا، ويكون نصحك له على انفراد بحكمة، ورفق.
والله أعلم.