الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يتعيّن عليك إخراج تلك الفوائد الربوية من نفس الحساب؛ لأنها ثابتة في ذمّتك، فلو أخرجتها من حساب آخر، كان كافيًا، فما دمت قد أخرجتها، فلا شيء عليك -إن شاء الله-، وراجع الفتوى: 61735.
وإذا لم تجد بنكًا إسلاميًّا لفتح حساب لا غنى لك عنه، فإنه يجوز لك فتحه في بنك ربوي، مع التخلّص من كل الفوائد الربوية التي تنزل في حسابك، وراجع الفتوى: 140928.
وبخصوص التخلّص من الفوائد الربوية المضافة إلى حسابك البنكي، والتي لا يمكنك معرفة مقدارها حالا، فلا بأس بأن تنتظر إلى أقرب فرصة يمكنك معرفة قدرها، ثم تخرجها وتتخلّص منها.
وبما أنك قلت: إنه يوجد في بلدك بنك لا يتعامل بالفائدة، فإن استطعت أن تحوّل حسابك إليه، فإنه يلزمك التحويل إليه، وعدم الإبقاء على حساب يتعامل بالفائدة الربوية.
والله أعلم.