الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا أنهى الموظف عمله فلا حرج عليه في أن يشتغل بما لا محرم فيه، ولا بأس أن يستخدم من أدوات العمل ما لا يتأثر ويتغير بالاستخدام، ومن ذلك استخدام الإنترنت إذا كان مجاناً كما ذكرت، والأولى أخذ الإذن من جهة العمل بذلك فهو أحوط وأبرأ.
وأما ما كان يتأثر بالاستخدام، ولم يؤذن فيه، أو كان الاشتغال فيه اشتغال عن العمل المقصود فلا يجوز إلا بإذن لأن الاشتغال بغير المقصود إعراض عن المقصود كما في القاعدة الشرعية، ولأن الوقت من حق المستأجر.
فننصحك بأن تستأذني من جهة العمل في شغل الفراغ بتصفح الإنترنت أو غيرها فيما يفيدك في آخرتك، وللاستزادة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 5763، والفتوى رقم: 27869.
وننبه إلى أننا في مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية نرحب بكل الأسئلة والاستفسارات الشرعية في كل ما يهم الناس في عباداتهم ومعاملاتهم ، فجزاك الله خيرا على حرصك على تعلم ما ينفعك والسؤال عن ما يشكل عليك في أمور دينك، ونسأله سبحانه لك التوفيق والرشاد إنه سميع مجيب.
والله أعلم.