يسألوني : من تحب؟
قلت : من يرافق دربي إلى ربي ويدعو لي بظهر الغيب ..
لله درك من حباك بفضله..
أوتيت قلبا كالنسائم رقة..
بيني وبينك ألفة ومحبة..
عندما تشتاق القلوب
تبحث عن أعز مخلوق
له في الفؤاد مكانة و خلود
فتذكره بالخير و الدعاء للمعبود
روعة العمر إخاء في وداد وصفاء.. ينعم المرء بخل صادق منه الوفاء
الطيبون قناديل قليلة ..
لكن نورهم يضيء الدرب الطويلة..
إحساس أكثر من رائع أن تمد يدك فتجد من يصافحك بحب ..
وتفتح قلبك فتجد من ينصت إليك بصدق ..
وتغيب لحظة فتجد من يهفو إليك ويشتاق ..
والأروع من ذلك أن تكون أكثر حبا وصدقا وشوقا إلى من يتذكرك
قد تخلو الزجاجة من العطر ..
ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة ..
كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب ..
هم أولئك الذين ينقشون حبهم بطيب تعاملهم على جدران قلوبنا ..
ويصعب علينا أن ننساهم ...
اللهم اجمعني معهم تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك
للحب سر ما زلت أجهله
وكم سواي بسر الحب أسرار
أليس في الليل للعباد أسرار
حمر محاجرهم
بيض مدامعهم
وفي الشفاه تراتيل وأذكار
فكل قلب إذا ما حب أسرار
وكل حب في غير الله ينهار
( جعلنا الله وأياكم من المتحابين فيه
الحب في الله "
مساحة كبيرة
وأرض فسيحة
نباتها الصدق والاخلاص
وماءها التواصي بالحق
ونسيمها حسن الخلق
وحارسها الدعاء
فأهنئ نفسي أني أحبك في الله
وأشهده على حبك فيه
ونسأله أن يجمعنا في جنات النعيم
ما أطيب العيش الرغيد بإخوة
سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني
سأظل حافظة لهم ومحبة
حبا ينجينا من الخسران
أرجو الإله بمنه وعطائه
جمعا وإياهم بخير جنان
روعة العمر: إخاء في إخاء
وجنة الدنيا: حب في وفاء
وأجمل الذكريات: عيش في صفاء
وطريق النجاة: الاقتداء بسيد الانبياء
وعز المرء: حمد رب السماء
وخير خاتمة: جنة المأوى
وأجمل خدمة: اذكرني عند الدعاء
افخر بكم دائما
اتباهى بجمال قلوبكم
واحب تميز ارواحكم
نعمة انتم فى حياتى
اخوات لم تلدهم امى
لو للمحبة معنى انت احلى معانيها
امعاك العشرة حلوة بدقايقها وثوانيها
قدرك كبير وصحبتك ترفع الراس ..
محبتك ما تقدر بالذهب ولا الالماس..
(إلــــــــهي)
لي صحبة بين الضلوع في حنايا القلب مأواهم..
هم أهل ودي تسعد الروح بذكراهم..
هم معدن الخير في الناس طابت سجاياهم..
فيارب أحفظهم وزدهم في مزاياهم..
وبلغهم مناهم وإغفر لهم خطاياهم..
"آآميــــــــــــــــــــن"
كل عام وانتم بخير
دارت الأيام، وانقضى العام، وها هو شعبان يوشك على الذهاب، وها هو رمضان يكاد يطرق الأبواب. لقد اقترب رمضان حتى تنشقت...المزيد