الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          (... فيه) [3828] وقال الليث: كتب إلي هشام ، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما، قالت: "رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما، مسندا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري..."  الحديث.

                                                                                                                                                                                          قرأته على مريم بنت محمد الأسدية، أخبركم يونس بن أبي إسحاق ، إجازة إن لم يكن سماعا، عن علي بن الحسين ، عن سعيد بن أحمد ، أن أبا نصر الزينبي أخبره، [ ص: 84 ] أنا أبو بكر الوراق ، ثنا أبو بكر بن أبي داود ، ثنا عيسى بن حماد ، أنا الليث ، عن هشام ، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت: "لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما، مسندا ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم أحد على دين إبراهيم غيري، وكان يحيي الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيك مؤنتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك. وإن شئت كفيتك مؤنتها.  

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية