قوله: [40] باب قول الله تعالى: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء .
وقال إبراهيم فيمن تزوج في العدة، فحاضت عنده ثلاث حيض بانت من الأول، ولا تحتسب به لمن بعده. وقال تحتسب، وهذا أحب إلى الزهري: سفيان يعني قول وقال الزهري. يقال: أقرأت المرأة: إذا دنا حيضها، وأقرأت إذا دنا طهرها. ويقال ما قرأت بسلى قط: إذا لم تجمع ولدا في بطنها. معمر:
أما قول إبراهيم ، فقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ، عن ابن مهدي سفيان: ، عن مغيرة ، عن إبراهيم [ ص: 477 ] "في رجل طلق امرأته تطليقة أو تطليقتين فحاضت عنده حيضتين، ثم (تزوجها ) رجل، فحاضت عنده حيضتين، قال: بانت من الأول، وتحتسب لمن بعده.
وعن سفيان ، عن ، عن معمر ، قال تحتسب، به. الزهري
وأما قول ، فتقدم، كما ترى، مع الزهري إبراهيم.
وقال ، عن عبد الرزاق: ، عن معمر "في امرأة نكحت في عدتها، قال: يفرق بينهما، وتقضي عدتها من الأول، ومن الآخر. الزهري
وأما قول ، وهو معمر أبو عبيدة اللغوي، معمر (بن المثنى ) فأنبأنا به أبو محمد عبد الله بن محمد المكي ، إذنا مشافهة، عن أبي الفضل سليمان بن حمزة ، عن جعفر بن علي. ، أنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك ، في كتابه.، أنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب ، (قال ): أخبرنيه القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن يحيى الحذاء ، فيما كتب لي بخطه، عن عبد الوارث بن سفيان ، عن قاسم بن أصبغ ، عن أبي سعيد الحسن بن الحسين اليشكري ، عن ، عن أبي حاتم أبي عبيدة ، به.
وفي رواية علي بن المغيرة الأثرم ، عن أبي عبيدة لم يسق هذا الكلام بتمامه في "كتاب المجاز " والله أعلم.
قوله فيه: عقب حديث [5323، 5324، 5325، 5326] عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن في قصة عائشة، وإنكارها عليها في قولها "لا سكنى ولا نفقة ". فاطمة بنت قيس،
وزاد ، عن ابن أبي الزناد: هشام ، عن أبيه: أشد العيب، وقالت: إن عائشة فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي، صلى الله عليه وسلم ". [ ص: 478 ] "عابت
أخبرنا علي بن محمد بن أبي المجد ، قراءة عليه، عن سليمان بن حمزة ، أن عمر بن محمد الشهرزوري ، كتب إليهم في جماعة، قالوا: أنا ، أنا أبو زرعة المقدسي. أبو الحسين المقومي. ، أنا القاسم بن أبي المنذر. ، أنا ، ثنا علي بن إبراهيم محمد بن يزيد ، ثنا محمد بن يحيى هو الذهلي ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله (هو ) الأويسي ، ثنا ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، قال: هشام بن عروة مروان: فقلت له: امرأة من أهلك طلقت: فمررت عليها، وهي تنتقل ؟ فقالت: أمرتنا وأخبرتنا أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أمرها أن تنتقل، فقال مروان، كفى (هي أمرتهم ) بذلك. قال فاطمة بنت قيس، عروة: فقلت: أما والله، لقد عابت ذلك وقالت: إن فاطمة كانت في مسكن وحش، فخيف عليها، فلذلك أرخص لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم. عائشة، دخلت على
ورواه ، عن أبو داود: سليمان بن داود ، عن ابن وهب ، عن ، نحوه بالحديث دون القصة. وفيه: لقد عابت ذلك عائشة أشد العيب. أبي الزناد