الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [6] باب قتل الخوارج والملحدين.

                                                                                                                                                                                          وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله، وقال: إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار، فجعلوها على المؤمنين.  

                                                                                                                                                                                          وقال أبو جعفر الطبري في "كتاب تهذيب الآثار له" : ثنا يونس، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه، أنه سأل نافعا كيف كان رأي ابن عمر في الحرورية؟ قال: يراهم شرار خلق الله، انطلقوا إلى آيات في الكفار، فجعلوها في المؤمنين.

                                                                                                                                                                                          وهكذا ذكر ابن عبد البر في الاستذكار "أن ابن وهب رواه في جامعه، وبين أن بكيرا هو ابن عبد الله بن الأشج. وإسناده صحيح" .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية