الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله [9] باب ما جاء في المتأولين.

                                                                                                                                                                                          [6936] وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، أخبره: أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان، في حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، [ ص: 260 ] فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كذلك، فكدت أساوره في الصلاة....  الحديث.

                                                                                                                                                                                          أخبرناه أبو بكر بن إبراهيم، بسنده المتقدم آنفا إلى الإسماعيلي. حدثني أبو عمران بن هانئ، ثنا الرمادي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث، حدثني يونس، قال: فذكر نحو حديث معمر.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية