الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [1071] حدثنا مسدد ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس [رضي الله عنهما] "أن النبي، صلى الله عليه وسلم، سجد بالنجم..." الحديث.

                                                                                                                                                                                          رواه إبراهيم بن طهمان ، عن أيوب ، انتهى. أما أثر ابن عمر ، فقال ابن أبي شيبة في المصنف: حدثنا محمد بن بشر ، ثنا زكريا بن أبي زائدة ، ثنا أبو الحسن يعني عبيد بن الحسن (عن رجل زعم أنه كنفسه) ، عن سعيد بن جبير ، قال: كان ابن عمر ينزل عن راحلته، فيهريق الماء، ثم يركب، فيقرأ السجدة فيسجد وما يتوضأ.  

                                                                                                                                                                                          قلت: وأما ما رواه البيهقي ، فقال: حدثنا المهرجاني ، ثنا بشر بن أحمد ، ثنا داود بن الحسين ، ثنا قتيبة ، ثنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه قال: "لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر"، فيحتمل أن يحمل على الطهارة الكبرى أو على [ ص: 409 ] الاستحباب، وأما رواية ابن طهمان......

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية