الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [1141] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدثني محمد بن جعفر ، عن حميد ، أنه سمع أنسا ، رضي الله عنه يقول: "كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا..."  الحديث.

                                                                                                                                                                                          وقال بعده: تابعه سليمان ، وأبو خالد الأحمر ، عن حميد. انتهى.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 431 ] والذي يتبادر إلى ذهني أن الواو في قوله "وأبو خالد" زائدة، فإنني لم أجد الحديث من طريق سليمان بن بلال ، ولا غيره إلا من طريق أبي خالد الأحمر ، واسمه أيضا سليمان بن حيان ، فقد أسنده البخاري في باب: "ما يذكر من صوم النبي، صلى الله عليه وسلم، وإفطاره، من كتاب الصوم، عن محمد بن سلام عنه (ويحتمل أن تكون الواو زائدة).

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية