الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [25] باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى.  

                                                                                                                                                                                          ويذكر ذلك، عن عمار ، وأبي ذر ، وأنس ، وجابر بن يزيد ، وعكرمة ، والزهري [رضي الله عنهم] ، وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من النهار.

                                                                                                                                                                                          أما أثر عمار بن ياسر ، فأخبرني به أبو الحسن علي بن محمد المرداوي بقراءتي عليه، بسفح قاسيون، عن زينب بنت الكمال، سماعا أن يحيى بن أبي السعود ، كتب إليهم: عن شهدة بنت أحمد، سماعا، أن الحسين بن أحمد بن طلحة ، أخبرهم: أنا أبو عمر بن مهدي ، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، ثنا جدي، ثنا مسدد ، ثنا عبد العزيز بن المختار ، ثنا عبد الله الداناج ، حدثني خلاس بن عمرو ، قال: شهدت عمار بن ياسر، وسأله رجل عن الوتر، فقال: ترضى بما أصنع؟ قال: إن منك لمقنعا. قال: أما أنا فأوتر من أول الليل، فإن رزقت من آخر الليل شيئا صليت شفعا حتى الصبح.

                                                                                                                                                                                          رواه ابن أبي شيبة في مصنفه من حديث قتادة ، عن خلاس نحوه.

                                                                                                                                                                                          وقال ابن أبي شيبة أيضا: حدثنا أبو أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن المقبري ، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه، عن عمار بن [ ص: 436 ] ياسر "أنه دخل المسجد فصلى ركعتين خفيفتين".

                                                                                                                                                                                          وأما أثر أبي ذر ، فقال ابن أبي شيبة. أخبرنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي عمرو بن حماس ، عن مالك بن أوس بن الحدثان الأنصاري ، عن أبي ذر "أنه دخل المسجد فأتى سارية، فصلى عندها ركعتين. (حماس، بكسر المهملة، وتخفيف الميم، وآخره مهملة. والإسناد حسن).

                                                                                                                                                                                          وأما أنس ، (فلعله أشار به إلى حديثه المرفوع في صلاة النبي، صلى الله عليه وسلم، بهم ركعتين في بيته، وقد أخرجه المصنف في الصفوف، وفي غيرها، ولأنس حديث آخر أخرجه ابن خزيمة بلفظ كان لا ينزل منزلا إلا ودعه بركعتين).

                                                                                                                                                                                          وأما أثر جابر بن يزيد. .......

                                                                                                                                                                                          وأما أثر عكرمة ، فقال ابن أبي شيبة: حدثنا حرمي بن عمارة ، عن أبي خلدة ، قال: رأيت عكرمة دخل المسجد، فصلى منه ركعتين، وقال: هذا حق المسجد.

                                                                                                                                                                                          وأما أثر الزهري. ...

                                                                                                                                                                                          وأما أثر يحيى بن سعيد (الأنصاري). ...

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية