الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [29] باب التطوع بعد المكتوبة.  

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [1172] عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: صليت مع النبي، صلى الله عليه وسلم، سجدتين، قبل الظهر، وسجدتين بعد الظهر... الحديث تابعه كثير بن فرقد ، وأيوب ، عن نافع.

                                                                                                                                                                                          وقال ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع: "بعد العشاء في أهله".

                                                                                                                                                                                          أما متابعة كثير بن فرقد .......

                                                                                                                                                                                          وأما متابعة أيوب ، فأسندها البخاري بعد أربعة أبواب، عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عنه، به.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 438 ] وأما رواية ابن أبي الزناد. .......

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية