قوله فيه: عقب حديث [1890] عن سعيد بن أبي هلال، عن أبيه، زيد بن أسلم، عمر، قال: "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم". عن
وقال ابن زريع، عن عن روح بن القاسم، عن أمه عن زيد بن أسلم [رضي الله عنهما] ، سمعت حفصة بنت عمر عمر... نحوه.
وقال هشام، عن زيد، عن أبيه، عن سمعت حفصة، عمر [رضي الله عنه] .
[ ص: 136 ]
أما حديث ابن زريع، فقرأته على أحمد بن الحسن [السويداوي] . أخبركم محمد بن غالي، أن أبا الفرج بن عبد المنعم، أخبرهم: أنا أبو المكارم اللبان، في كتابه أن أبا علي الحداد، أخبره: أنا ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، إبراهيم بن هاشم، ثنا ثنا أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن أمه، عن زيد بن أسلم، قالت: سمعت حفصة عمر وهو يقول: "اللهم قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك". قلت: وأنى يكون هذا، قال: يأتي به الله إذا شاء.
ورواه في مستخرجه: عن الإسماعيلي إبراهيم بن هاشم به.
ورواه عن ابن سعد: عن معن بن عيسى، مالك، عن "أن زيد بن أسلم عمر كان يقول: فذكره مرسلا".
وأما حديث هشام وهو ابن سعد فقال محمد بن سعد في الطبقات الكبرى: فيما أخبرنا غير واحد، إذنا، عن إسحاق بن يحيى الآمدي، عن يوسف بن خليل الحافظ أن عبد الله بن دهبل بن كاره، أخبرهم: أنا محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو عمر بن حيويه، أنا أبو الحسن أحمد بن معروف، أنا ثنا الحسين بن عبد الرحمن بن فهم، محمد بن سعد، أنا عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد، عن أبيه، عن زيد بن أسلم، زوج النبي، صلى الله عليه وسلم، أنها سمعت أباها يقول: اللهم ارزقني قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك. حفصة
[ ص: 137 ]
قالت: قلت: وأنى ذلك؟ قال: إن الله يأتي بأمره إن شاء.
ولهذا الحديث طريق أخرى: رواه في تاريخه، عن البخاري عن إبراهيم بن حمزة، محمد بن عبد الله، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عبد عن أبيه، سمع عمر، يقول ذلك.