قوله: [12] باب شهرا عيد لا ينقصان.
قال إسحاق: وإن كان ناقصا فهو تمام. وقال أحمد: لا يجتمعان كلاهما ناقص.
ذكره عقب حديث [1912] أبي بكرة "شهرا عيد لا ينقصان، رمضان وذو [ ص: 143 ] الحجة"، ولم يقع هذا التعليق في روايتنا من طريق عن مشايخه (وقد نقل ذلك أبي ذر، في جامعه عقب حديث الترمذي عن أبي بكرة، أحمد وإسحاق، بمعناه وذكر إسناده إليهما بما نقله عنهما في آخر الجامع).
فأما قول إسحاق فرواه في تاريخ الحاكم نيسابور في ترجمته: أنبأنا بذلك عبد الله بن محمد المكي، عن سليمان بن حمزة، عن علي بن الحسين [بن المقير] ، عن أبي الفضل الميهني، عن أبي بكر بن علي بن خلف، عنه، سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم، يقول: سمعت يقول: سمعت أحمد بن سلمة، إسحاق بن إبراهيم يسأل عن: فقال: إنكم ترون العدد ثلاثين، فإذا كان (تسعا) وعشرين يرونه نقصانا، وليس ذلك بنقصان، إذ جعله الله شهرا كاملا، وإنما خص هذين الشهرين بالذكر من بين الشهور، لأن الناس كانوا إنما يتحفظون من شهور السنة نقصان العدد وكماله في هذين الشهرين، فمضى من النبي، صلى الله عليه وسلم، القول فيهما لذلك. ويقول: وإن رأيتم العدد نقصانا فهو تام فلا تسموه ناقصا. "شهرا عيد لا ينقصان".
قلت: ووهم الشيخ علاء الدين مغلطاي، فزعم أن إسحاق الذي قال ذلك هو راوي حديث إسحاق بن سويد، ولا يعرف ذلك عنه. والله أعلم. أبي بكرة
وأما قول أحمد، وهو ابن حنبل، رحمه الله، فقال أبو.....
..............