الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [36] باب إذا قال أخدمتك هذه الجارية.

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [2635] حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: "هاجر إبراهيم بسارة، فأعطوها آجر، فرجعت، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، [ ص: 369 ] وأخدم وليدة؟".  

                                                                                                                                                                                          وقال ابن سيرين: ، عن أبي هريرة ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، "فأخدمها هاجر".

                                                                                                                                                                                          أسنده في أحاديث الأنبياء من طريق ابن سيرين.

                                                                                                                                                                                          آخر الجزء الخامس من تغليق التعليق.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 370 ]

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية