الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [10] باب ما قيل في شهادة الزور.

                                                                                                                                                                                          [2653] حدثنا عبد الله بن منير ، سمع وهب بن جرير ، وعبد الملك بن إبراهيم ، قالا: ثنا شعبة ، عن [عبيد الله] بن أبي بكر بن أنس ، رضي الله عنه، قال: سئل النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الكبائر، قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور".  

                                                                                                                                                                                          تابعه غندر ، وأبو عامر وبهز ، وعبد الصمد ، عن شعبة.

                                                                                                                                                                                          أما حديث غندر ، فأسنده المؤلف في الأدب.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث أبي عامر، وهو عبد الملك بن عمرو العقدي ، فقد وقع لنا بعلو من حديثه: قرأته على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة ، أن جعفر بن علي [الهمذاني] ، أخبره: أنا السلفي ، أنا أبو العباس بن أشتة ، أنا أبو سعيد النقاش، [ ص: 385 ] أنا عبد الله بن جعفر ، ثنا هارون، هو ابن سليمان. ح. وقرأته على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو نصر الشيرازي ، في كتابه، عن محمود بن إبراهيم [بن منده] ، أن الحسن بن العباس [الأصبهاني] أخبرهم: أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق [بن منده] ، أنا أبي ، أنا عبد الرحمن بن يحيى ، أنا أبو مسعود ، قالا: أنا أبو عامر ، ثنا شعبة ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك رفعه، قال: أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور، أو قال: شهادة الزور.

                                                                                                                                                                                          رواه أبو العباس السراج ، عن عقبة بن مكرم ، عن أبي عامر به، فوقع لنا بدلا عاليا.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث بهز؛ فأخبرنا به عبد الله بن عمر بن علي ، أنا أحمد بن أبي بكر بن طي ، أنا أبو الفرج بن الصيقل ، أنا أبو محمد بن صاعد ، أنا أبو القاسم الأزرق ، أنا أبو علي الواعظ ، أنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا بهز، وهو ابن أسد ، (ثنا شعبة ، أخبرني عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس ، قال: سئل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن الكبائر، أو قال: ذكرها، قال: الشرك، والعقوق، وقتل النفس، وشهادة الزور، أو قول الزور).

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عبد الصمد ، فأسنده المؤلف في الديات.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية