قوله: [23] باب إذا وقف أرضا أو بئرا واشترط لنفسه مثل ولاء المسلمين.
وأوقف أنس دارا، فكان إذا قدمها نزلها، وتصدق الزبير بدوره، وقال للمردودة من بناته: إن تسكن غير مضرة، ولا مضر بها، فإن استغنت بزوج، فليس لها حق، وجعل نصيبه من دار ابن عمر عمر سكنى لذوي الحاجة من آل عبد الله بن عمر.
أما أثر يونس ، فقال أخبرنا البيهقي: أبو عبد الرحمن السلمي ، أنا أبو الحسن محمد بن محمود المروزي، أنا أبو عبد الله محمد بن علي الحافظ ، ثنا ، ثنا محمد بن المثنى ، حدثني أبي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري ثمامة ، عن أنس أنه وقف دارا [ ص: 428 ] بالمدينة، فكان إذا حج مر بالمدينة، فنزل داره.
وأما أثر الزبير ، فأخبرنا إبراهيم بن محمد الدمشقي ، بالمسجد الحرام، أنا أحمد بن أبي طالب ، أنا عبد الله بن عمر [بن اللتي] ، أنا أبو الوقت ، أنا أبو الحسن بن المظفر ، أنا ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حمويه] عيسى بن عمر [السمرقندي] ، أنا عبد الله بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا ، عن أبو أسامة هشام، هو ابن عروة ، عن أبيه ، الزبير جعل دوره صدقة على بنيه لا تباع، ولا تورث، وأن للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرة، ولا مضار بها، فإن هي استغنت بزوج، فلا حق لها. أن
ورواه ، عن ابن أبي شيبة ، عن حفص بن غياث هشام نحوه. وأما أثر ، فقال ابن عمر أخبرنا ابن سعد: ، ثنا خالد بن مخلد (عبد الله) بن عمر ، عن ، قال: نافع ابن عمر بداره محبوسة، لا تباع، ولا توهب، ومن سكنها من ولده لا يخرج منها. تصدق