الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين  لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين  بل هم في شك يلعبون  

                                                                                                                                                                                                                                      رب السماوات والأرض -بالرفع- على قوله : هو السميع العليم رب السماوات ، وبالخفض على البدل من ربك في قوله : رحمة من ربك ، وما بينهما من الخلق والهواء ، إن كنتم موقنين بذلك ، وهو أنه لا إله غيره .

                                                                                                                                                                                                                                      بل هم يعني : الكفار ، في شك من هذا القرآن ، يلعبون يهزءون به ، لاهين عنه ، وقال ابن عباس : في ضلال يتمادون .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية