فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وهي النفخة الآخرة .
قال : القراءة (نفخة واحدة) بالرفع على ما لم يسم فاعله ، المعنى نفخ نفخة واحدة في الصور . محمد
وحملت الأرض والجبال تحمل من أصولها فتذهب فدكتا دكة واحدة تصير أرضها مستوية فيومئذ وقعت الواقعة يعني : وقع العذاب بأهل العذاب وانشقت السماء فهي يومئذ واهية كقوله : وفتحت السماء فكانت أبوابا يعني : تشققها ، والواهية : الضعيفة ليست في الشدة كما كانت والملك يعني : جميع الملائكة على أرجائها على حافات السماء يعني : أطرافها .
قال : رجا كل شيء : ناحيته مقصور ، والتثنية : رجوان والجمع أرجاء . محمد
[ ص: 29 ] ويحمل عرش ربك فوقهم فوق الخلائق يومئذ ثمانية قال : هم اليوم أربعة من الملائكة وهم يومئذ ثمانية . قتادة
يحيى : عن إبراهيم بن محمد ، عن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : محمد بن المنكدر " أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى ، وعلى قرنه العرش ، وبين شحمة أذنه إلى عاتقه خفقان الطير مسيرة سبعمائة سنة ، يقول : سبحانك حيث كنت " .
[ ص: 30 ] يحيى : بلغني أن اسمه رزوفيل .