تفسير ألم نشرح لك صدرك وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب
قوله : ألم نشرح لك صدرك يعني : بالإيمان ، في تفسير الحسن ووضعنا عنك وزرك الوزر : الحمل ، وهي الذنوب التي كانت عليه في الجاهلية الذي أنقض ظهرك أي : أثقله ورفعنا لك ذكرك بالنبوة .
فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا بلغنا عن النبي عليه السلام وعن بعض أصحابه أنه قال " لن يغلب عسر يسرين " .
[ ص: 144 ] قال : فإذا فرغت فانصب تفسير الكلبي : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء وإلى ربك فارغب تضرع .
قال : قوله : محمد فإن مع العسر يسرا فذكر العسر مع الألف واللام ، ثم ثنى ذكره ، فصار المعنى : إن مع العسر يسرين .
[ ص: 145 ]