الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      تفسير ألم نشرح لك صدرك وهي مكية كلها

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                      ألم نشرح لك صدرك  ووضعنا عنك وزرك  الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا  إن مع العسر يسرا فإذا فرغت فانصب  وإلى ربك فارغب  

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : ألم نشرح لك صدرك يعني : بالإيمان ، في تفسير الحسن ووضعنا عنك وزرك الوزر : الحمل ، وهي الذنوب التي كانت عليه في الجاهلية الذي أنقض ظهرك أي : أثقله ورفعنا لك ذكرك بالنبوة .

                                                                                                                                                                                                                                      فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا بلغنا عن النبي عليه السلام وعن بعض أصحابه أنه قال " لن يغلب عسر يسرين " .  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 144 ] قال : فإذا فرغت فانصب تفسير الكلبي : فإذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء وإلى ربك فارغب تضرع .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : قوله : فإن مع العسر يسرا فذكر العسر مع الألف واللام ، ثم ثنى ذكره ، فصار المعنى : إن مع العسر يسرين .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 145 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية