الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا  إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا  إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا  إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا  يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما  

                                                                                                                                                                                                                                      لكن الله يشهد بما أنزل إليك يعني : القرآن أنزله بعلمه والملائكة يشهدون أنه أنزله إليك . وكفى بالله شهيدا قال محمد : المعنى : وكفى الله شهيدا ، والباء مؤكدة .

                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين كفروا وظلموا أي : أنفسهم . لم يكن الله ليغفر لهم يعني : إذا ماتوا على كفرهم ولا ليهديهم طريقا أي : طريق هدى ؛ يعني : العامة من أحيائهم .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 425 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية