الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون  ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين  انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون  

                                                                                                                                                                                                                                      ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم يعني : أوثانهم .

                                                                                                                                                                                                                                      ثم لم تكن فتنتهم يعني : معذرتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على أنفسهم باعتذارهم بالكذب وضل عنهم ما كانوا يفترون يعني : الأوثان التي عبدوها ضلت عنهم ؛ فلم تغن عنهم شيئا   .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : من قرأ ربنا بالخفض ، فهو على النعت والثناء ، ومن قرأ فتنتهم بالنصب ، فهو خبر تكن ، والاسم إلا أن قالوا .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 63 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية