قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم
قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما قال : (دينا) [ ص: 110 ] منصوب على التفسير ، والقيم والمستقيم في معناهما واحد . محمد
قل إن صلاتي ونسكي قال : (نسكي) يعني : حجي وذبحي قتادة ومحياي ومماتي قال : الاختيار عند القراء في (محياي) بفتح الياء ؛ لسكون الألف قبلها ؛ لئلا يجتمع ساكنان ، والأمر في الياء من (مماتي) [واسع] في فتحها وتسكينها . محمد
قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء وهذا جواب من الله للمشركين ، حيث دعوا النبي إلى أن يعبد ما كان يعبد آباؤه ولا تزر وازرة وزر أخرى الوزر : الذنب ؛ يقول : . لا يحمل أحد ذنب أحد
وهو الذي جعلكم خلائف الأرض قال : المعنى : سكان الأرض ؛ يخلف بعضكم بعضا ، واحدهم : خليفة . محمد
ورفع بعضكم فوق بعض درجات فيما أعطاكم من الفضائل في [الدنيا] ليبلوكم ليختبركم في ما آتاكم أعطاكم .
إن ربك سريع العقاب إذا جاء الوقت الذي يريد أن يعذبهم فيه حين كذبوا رسله وإنه لغفور رحيم لمن تاب من شركه ، وآمن بربه .
[ ص: 111 ]