يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون
يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم يعني : الثياب وريشا يعني : المتاع والمال .
ولباس التقوى والرفع على معنى كلام مستقبل ، . ولباس التقوى : العفاف
يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان أي : لا يضلنكم .
إنه يراكم هو وقبيله قال : قبيله : الجن والشياطين . مجاهد
وإذا فعلوا فاحشة يعني : من الكفر والشرك قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها .
[ ص: 118 ]