الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون  إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين  ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 161 ] وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم أخبر بعلمه فيهم .

                                                                                                                                                                                                                                      إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم أي : مخلوقون فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين أنهم آلهة ألهم أرجل إلى قوله : يسمعون بها أي : أنه ليس لهم شيء من هذا قل ادعوا شركاءكم يعني : أوثانكم ثم كيدون فلا تنظرون أي : اجهدوا علي جهدكم . إن وليي الله .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية