ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر [ ص: 198 ] هذا حين نفي المشركون عن المسجد الحرام .
قال : محمد شاهدين حال ؛ المعنى : ما كانت لهم في حال إقرارهم بالكفر . عمارة المسجد
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر الآية و (عسى) من الله واجبة .