الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم  وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم  

                                                                                                                                                                                                                                      والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار قال قتادة : من كان صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين فهو من السابقين الأولين  وممن حولكم من الأعراب [ ص: 229 ] يعني : حول المدينة منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق أي : اجترؤوا عليه لا تعلمهم نحن نعلمهم قد أعلمهم الله ورسوله بعد ذلك ، وأسرهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى حذيفة بن اليمان .

                                                                                                                                                                                                                                      سنعذبهم مرتين أما إحداهما : فبالزكاة أن تؤخذ منهم كرها ، وأما الأخرى : فبعذاب القبر ثم يردون إلى عذاب عظيم أي : جهنم .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية