سباريت أخلاق الموارد يابس بها القوم من مستوضحات العواثن
[ ص: 775 ] ومنه قيل للمحموم: مورود ، وذلك لورود الحمى عليه يوم ورده.وأما الورد بفتح الواو ، فإنه غير هذا المعنى ، وهو الأحمر من الألوان ، ومنه قول الله تعالى ذكره: فكانت وردة كالدهان ، ومنه قول نابغة بني جعدة:
وننكر يوم الروع ألوان خيلنا من الطعن حتى تحسب الورد أشقرا
علون بأنماط عتاق وعقمة طوائفها لونان ورد ومشرب
وأما الوريد الذي قال الله جل ثناؤه: ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ، فإنه حبل العنق ، وهما وريدان يليهما الأوداج التي تقطع من الذبيحة عند التذكية [ ص: 776 ]