القول في ما في هذا الخبر من الفقه
والذي في هذا الخبر من الفقه، الدلالة على كان من مذهبه أن أحق الناس بالإمامة وأولاهم بعقد الخلافة أفضلهم دينا، عمر وأنه لا حق للمفضول فيها مع الفاضل، ولذلك جعلها غير خارجة، من بعد مضيه لسبيله في النفر الستة الذين سماهم، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، إذ لم يكن فيمن ينسب إلى الإسلام يومئذ بعده أحد له منزلتهم من الدين، في الهجرة والسابقة والفضل والعلم والمعرفة بسياسة الأمة، وعلى ذلك من المنهاج مضى من كان قبله، وخلفه الراشدون من الأئمة بعده. أن