القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل:
[ ص: 285 ] إحداها: أن المعروف من رواية أصحاب هذا الخبر عن علي ، الوقف به على علي ، وترك رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. علي
والثانية: أن حميد بن عبد الرحمن ، لا يعلم له سماع من علي.
والثالثة: أنه خبر قد رواه عن حماد بن سلمة أيوب ، فجعله عنه، عن ، عن ابن سيرين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أبي هريرة
والرابعة: أن عندهم، ممن لا يجوز الاحتجاج بنقله في الدين. الحسن بن أبي جعفر