2257 - حدثنا نا محمد بن موسى بن حماد، محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: في فناء محمد بن علي بن الحسين الكعبة أتاه أعرابي فقال له: هل رأيت الله حيث عبدته؟ فأطرق وأطرق الناس حوله، ثم رفع رأسه إليه فقال: ما كنت لأعبد شيئا لم أره. قال: وكيف رأيته؟ قال: لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بالآيات، منعوت بالعلامات، لا يجور في قضيته، بان من الأشياء، وبانت الأشياء منه بينما ليس كمثله شيء ، ذلك الله الذي لا إله إلا هو. فقال الأعرابي: الله أعلم حيث يجعل رسالته .