ومنها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر وهو في خبر الأسامي قال "المقتدر" قال الله عز وجل: المقتدر المظهر قدرته بفعل ما يقدر عليه وقد كان ذلك من الله تعالى فيما أمضاه وإن كان يقدر على أشياء كثيرة لم يفعلها، ولو شاء لفعلها، فاستحق بذلك أن يسمى مقتدرا، وقال الحليمي: أبو سليمان: ووزنه مفتعل من القدرة إلا أن الاقتدار أبلغ وأعلم لأنه يقتضي الإطلاق، والقدرة قد يدخلها نوع من التضمين بالمقدور عليه . المقتدر هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء ولا يحتجز عنه بمنعة وقوة،