الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
565 - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا الربيع بن سليمان ، قال: قال الشافعي رضي الله عنه من حلف بالله أو باسم من أسماء الله تعالى فحنث فعليه الكفارة ،  فإن قال: وحق الله وعظمة الله وجلال الله وقدرة الله، يريد بهذا كله اليمين، أو لا نية له، فهي يمين، وفيما حكى الشافعي ، عن مالك: لو قال: وعزة الله، أو وقدرة الله، أو وكبرياء الله، إن عليه في ذلك كله كفارة مثل ما عليه في قوله: والله، قال الشافعي رضي الله عنه: ومن حلف بشيء غير الله تعالى؛ مثل أن يقول الرجل: والكعبة ، وأبي، وكذا وكذا ، ما كان ، فحنث فلا كفارة عليه. زاد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي في هذه الحكاية ، عن الربيع ، عن الشافعي رضي الله عنه: لأن هذا مخلوق، وذلك غير مخلوق.

التالي السابق


الخدمات العلمية