[ ص: 222 ] باب ما روي في الرحم أنها قامت فأخذت بحقو الرحمن.
786 - أخبرنا أبو الحسن العلوي ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا عبد الرحمن بن منيب ، ثنا ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ح. وأخبرنا معاوية بن أبي مزرد ، أنا أبو عبد الله الحافظ أبو الفضل بن إبراهيم ، ثنا ، ثنا أحمد بن سلمة ، ثنا قتيبة بن سعيد ، عن حاتم بن إسماعيل معاوية بن أبي مزرد، مولى بني هاشم ، حدثني أبو الحباب سعيد بن يسار ، عن ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبي هريرة قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا إن شئتم: إن الله عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه، فقالت: هذا مكان العائذ من القطيعة. فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها . [ ص: 223 ] رواه " في الصحيح عن البخاري ، ورواه إبراهيم بن حمزة عن مسلم قتيبة عن حاتم ، ورواه ، عن سليمان بن بلال فقال: معاوية بن أبي مزرد . ومعناه عند أهل النظر: أنها استجارت واعتصمت بالله عز وجل، كما تقول العرب: تعلقت بظل جناحه. أي: اعتصمت به. وقيل: الحقو الإزار، وإزاره عزة، بمعنى أنه موصوف بالعز، فلاذت الرحم بعزه من القطيعة وعاذت به. وقد رواه "فأخذت بحقو الرحمن" عن معاوية بن أبي مزرد ، عن يزيد بن رومان عروة ، عن رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عائشة . "إن الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله ".
787 - أخبرنا ، أخبرني أبو عبد الله الحافظ أبو عمرو بن أبي جعفر ، ثنا ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع معاوية ، فذكره. رواه في الصحيح عن مسلم ، فيحتمل أن يكون هذا مراده بالخبر الأول. أبي بكر بن أبي شيبة