فصل في ذكر صفته ومولده ووفاته
روي عن أبي عون ، عن رجل من بني أسد، قال: رضي الله عنه في غزوة ذات السلاسل، كأن لحيته لهب العرفج، [ ص: 10 ] على ناقة له أدماء أبيض خفيفا. أبا بكر رأيت
وعن أنس رضي الله عنه، رضي الله عنه، كان يختضب بالحناء والكتم. أبا بكر أن
وعن رضي الله عنه، قال: عبد الله بن عمر قريش أصبح قريش وجوها، وأحسنها أحلاما، وأثبتها حياء، إن حدثوك لم يكذبوك، وإن حدثتهم لم يكذبوك، ثلاثة من ، أبو بكر الصديق ، وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان.
قال أنس رضي الله عنه: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين [ ص: 11 ] .
قال سعيد بن المسيب: رضي الله عنه بخلافته سن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أبو بكر استكمل
قالت رضي الله عنها: عائشة رضي الله عنه ميلاديهما عندي، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر من وأبو بكر رضي الله عنه بسنتين ونصف، الذي عاش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أبي بكر تذاكر رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قال أصحاب التواريخ: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة ليلة الثلاثاء، لثلاث بقين من جمادى الآخرة.
وقيل: يوم الاثنين
سنتين ونصف، وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر وقيل [ ص: 12 ] : بوصيته إليها، أسماء بنت عميس، وصلى عليه وغسلته زوجته رضي الله عنه في المسجد، ودفنه ليلا، ونزل قبره عمر بن الخطاب ، عمر ، وطلحة ، وعثمان وعبد الرحمن بن أبي بكر.
دفن مع رسول الله عند رأسه، ورأسه بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أصحاب التواريخ: كان أبيض نحيفا، خفيف العارضين، [ ص: 13 ] . نقش خاتمه: نعم القادر الله